حيدر حب الله
165
دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإمامية
بأبي بكر أحمد بن الحسين بن أحمد النيسابوري ، ومنتهياً بيعقوب بن محمد بن داوود الهمداني . 4 - كان المؤلِّف معاصراً لابن شهرآشوب صاحب ( معالم العلماء ) - الآتي ذكره - إلا أنّه لا يوجد في طيّات الكتاب ما يشير إلى أنّه على علم بكتاب ابن شهرآشوب . 5 - صحيحٌ أنّ المؤلّف قصد إكمال مشروع الطوسي في ترجمة المصنّفين ، إلا أنّه لم ينضبط لطريقته ولم يلتزم بها ، فمن أصل ( 544 ) شخصاً - بين علماء دين وشعراء - ذكرهم في كتابه ، لم يذكر إلا مصنّفات مائة منهم « 1 » ، خلافاً لابن شهرآشوب الذي سار بدقةٍ أكثر على طريقة الطوسي . 6 - لأنّ الكتاب كان هدفه إتمام مشروع الطوسي ؛ لذا لا نجد فيه من الرجال الذين نستفيد منهم في أسانيد المصنّفات والأصول ، وفائدة الكتاب في مجال التراجم أكثر منها في مجال التوثيق والتضعيف . 10 - ابن شهرآشوب ( 588 ه - ) ، وتجاوز التراجم إلى الرجال والطبقات الشيخ محمد بن علي السروي ، المشهور بابن شهرآشوب المازندراني ( 489 ه - - 588 ه - ) : كان من المعمّرين ، توفي عن مائة سنة إلا عشرة أشهر . هو الوحيد الذي لُقِّب بشيخ الطائفة بعد الشيخ أبي جعفر الطوسي . ومن ميّزاته التي تذكر له أنّه حفظ القرآن الكريم وعمره ثماني سنوات . عاش في العراق ودرس فيها ، ثم انتقل إلى حلب ، ودفن فيها في مقبرة المحسن بن الحسين عليه السلام . تلمّذ المازندراني على أساتذة مشهورين ، من أبرزهم : جار الله الزمخشري
--> ( 1 ) السبحاني ، كلّيات في علم الرجال : 112 .